بعد 35 عاما من حلم أداء الفريضة.. «الحاج بو عبيد» يؤدي أخيراً مناسك الحج

بعد 35 عاما من حلم أداء الفريضة.. «الحاج بو عبيد» يؤدي أخيراً مناسك الحج

لم يدر في خلده تحقيق حلمٍ طال انتظاره، 35 عاماً وحلم أداء فريضة الحج يراوده كل عام، وتحول بينه وبين أدائه لهذه الشعيرة ظروف ومشاغل الحياة، وما إن ينتهي موسم الحج إلا ويعود يمني نفسه بالحج في الموسم القادم وهكذا تمضي السنون.

وتحقق الحلم وكتب الله له في هذا العام 1442هـ رغم الظروف الاستثنائية بسبب جائحة كورونا وتقليص أعداد الحجاج؛ إلا أنه تم ترشيحه ضمن المقبولين لأداء فريضة الحج.

يقول الحاج عادل بن سعد بن علي بو عبيد، الذي كان يلهج بالدعاء والتلبية رافعاً أكف الضراعة للمولى عز وجل، والأمل يحدوه أن يغفر له، وكانت السعادة تغمره في هذا الزمان والمكان، الذي قال عنه المصطفى عليه الصلاة والسلام: “إنَّ اللهَ يُباهِي بِأهلِ عَرَفَاتٍ أهلَ السَّماءِ، فيقولُ لهُمْ: انظُروا إلى عِبادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْراً”.

إقرأ أيضاً  «الأرصاد» توضح أعلى درجة حرارة تم تسجيلها اليوم بالمملكة

وتعود قصة بو عبيد مع رحلة الحج، حينما أعلن رسمياً العدد المحدد للحج، وهو 60 ألفاً ، وذلك جراء جائحة كورونا، فتسارعت أنامله تسابق الزمن بلهفة لإدخال المعلومات المطلوبة عن طريق البوابة الإلكترونية لحجاج الداخل، ومع ظنه أن إمكانية القبول ضئيلة جداً لكثرة الأعداد المتقدمين، إلا أن أكرم الأكرمين كتب له تحقيق حلمه، بعدها بدأت مرحلة استعداداته وتجهيزاته لهذه الرحلة الإيمانية، التي كانت ميسرة لأبعد الحدود.

إقرأ أيضاً  ضبط مواطن ظهر في مقاطع فيديو يسيء لأهالي إحدى محافظات مكة

 

 

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن هذا الخبر على ويك إند فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوق بامدادكم بكل ما هو جديد.

إقرأ أيضاً  استشاري يكشف عن تصرف خاطئ يقع فيه البعض أثناء فحص جهد القلب

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع تواصل وربما قد قام فريق التحرير في ويك إند بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.