نيلسون مانديلا.. من الخيانة العظمى إلى زعامة البلاد

نيلسون مانديلا

يحتفل العالم اليوم بالمناضل العالمي نيلسون مانديلا، حيث تحل اليوم ذكرى ميلاده واليوم الدولي له، واحتل مانديلا على مدى سنوات حياته وبعد وفاته مكانة عالية بين البشر على مستوى العالم، كما كان له أدواره المؤثرة في مواجهة العنصرية، والمناداة بقيم إنسانية عادلة.

في ديسمبر 1956 تم اعتقال مانديلا من منزله بتهمة الخيانة العظمى، وتم اقتياده إلى سجن جوهانسبيرج لمباشرة التحقيق معه في التهمة المنسوبة إليه، ثم لحق به زملائه ومن كان متورطًا معهم في أي نشاط ثوري، لكن هل الدفاع عن حقوق الأفارقة السود، أصحاب البلدة يعد خيانة عظمى؟.

رأى مانديلا من أول لحظات انضمامه للعمل السياسي، أن لكل إنسان حق متساوي مع غيره من البشر، ولا يجب أن تتحكم أقلية في أغلبية بناءً على اختلاف ألوان البشرة، وتُقرر مصائرهم بناءً على ذلك، وزع الرجل وقته بين عمله البسيط كمتدرب في مكتب محاماة لدى تيربلانش ويريغيش، وبين العمل في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، في خمسينيات القرن الماضي، بعدها انتقل منه إلى مكتب هيلمان وميشيل، حيث كان هذا المكتب يعامل السود معاملة أكثر احترمًا من المكاتب الأخرى، بل ويقدمون الدعم المادي لتعليم الأفارقة، بعدها أسس مانديلا مكتب محاماة مع أوليفر تامبو، في هذا المكتب واجه مانديلا العديد من القضايا التي كانت تحرر ضد الأفارقة، منها ركوب حافلة البيض، الدخول من الباب المخصص للبيض، الخروج إلى الشوارع ليلًا، الشراب من صنبور مياه مخصص للبيض، أناسًا طردوا من أراضيهم وبيوتهم، لضم تك المناطق للبيض،  كان دخوله عالم المحاماة شيء ليس بالهين ولا باليسير، وعومل بإهانة من قبل بعض القضاة لأنه أسود، وكان مكتبه الأفريقي الوحيد في البلاد.

إقرأ أيضاً  بعثة النادي الأهلي تعود إلى القاهرة بعد الفوز على الترجي التونسي

لم يجد أمامه سوى اقتراح فكرة النضال المسلح فنصح ولتر سيسولو القيادي بالحزب، أن يذهب للصين، يطلب منهم دعمهم بالسلاح، حتى يتمكنوا من تنفيذ مقاومة مسلحة ضد القمع الذي يعانيه السود في البلاد، شجعوه في الصين على ذلك لكنهم لم يعطوه السلاح.

كان له دورًا هامًا في قضية ترحيل سكان صوفيا تاون، وكان مكتبه هو المسؤول عن تلك القضية، كان دائم الاجتماع بقيادات المنطقة، وتلك القضية رغم كل ما بذل فيها من جهد إلا أنه خسرها في النهاية وانهارت المقاومة منه ومن الحزب ومن السكان أمام تهجير سكان المنطقة، مما جعله يزداد إصرارًا على أنه لا بديل عن المقاومة المسلحة.

إقرأ أيضاً  اليوم.. المنتخب الأولمبي لكرة القدم يسافر إلي مدينة سابورو اليابانية بعد المبيت فى طوكيو

شارك في إصدار ميثاق الحرية مع الحزب الوطني الأفريقي، وتم طرحه في مؤتمر أمام الشعب، ومما جاء في الميثاق “جنوب إفريقيا وطن من حق الجميع أن يحيا فيه، سود أم بيض”، “إن الحقوق الطبيعية لجميع أبناء شعبنا لن تتحقق إلا في دولة ديموقراطية، دون تفرقة على أساس عرقي أو ديني أو جنسي أو في اللون”، “لكل رجل وامرأة حق الاقتراع” كل المجتمعات القومية متساوية في الحقوق، ثروة البلاد هي ميراث لكل مواطن من سكان جنوب إفريقيا”.

في الثمانينات أثناء سجن مانديلا بدأت المقاومة المسلحة، وعمت الفوضى، وانسحب المستثمرين من البلاد، كما رفض الثائرون التوقف إلا بعد تحقيق المطالب بإخراج المسجونين سياسيًا على رأسهم مانديلا ورفاقه، وإنهاء هذا الحكم العنصري، وبدأ الحكم الديموقراطي، وفي أواخر الثمانينات 1988 بدأت الحكومة في الرضوخ لمطالبهم، وأفرجوا عن السجناء تباعًا ومنهم مانديلا، وبعد مناقشات طويلة تم إعلان ميلاد الدولة الديموقراطية، وتم انتخاب مانديلا 1994 كرئيس للبلاد، ليتحقق الحلم، ويتوج نضالهم بالنصر في النهاية.

إقرأ أيضاً  "بديل للسكر..تعرف على فوائد نبات ستيفيا

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن هذا الخبر على ويك إند فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوق بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع القاهرة 24 وربما قد قام فريق التحرير في ويك إند بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.