” سوادي جمال” لـ فاطمة آل عمرو.. رواية سعودية تدين العنصرية

غلاف الرواية

صدر حديثًا عن الدار العربية للعلوم “ناشرون”، رواية “سوادي جمال” للروائية السعودية فاطمة آل عمرو، وهي رواية تشير إلى جوانب إنسانية مهمة وكيفية التعايش معها.

 وتدور الرواية حول البطلة “جميلة” التي أصرت بقوة إرادتها أن تتحدث عن قضيتها التي وصفتها بالعالمية، وإصرارها على المضيِّ قدُمًا نحو التميز والاختلاف، كلَّ ما من شأنه أن يحبط همتها ويعرقل طموحها، ونسيت أنها سوداء غير عابئة بعنصرية الإنسان والمكان والزمان ولا حتى بما عصفت به الأحداث؛ فقط من أجل أن تحقق ذاتها، وتثبت جدارتها بل وأحقيتها في أن تكون إنسانة ناضجة وناجحة على الدوام؛ ليست أنثى منبوذة.

 

وتدخل الرواية في إطار الدراما الإنسانية، فليس شرطا أن تكون موجهة لأصحاب البشرة السوداء، وإنما لأي شخص يريد الوصول لأهدافه.. كما كشفت فاطمة آل عمرو في الرواية عن بعض الأحداث التاريخية في الكويت التي تصل ذروتها بالاجتياح العراقي، وما لهذا الحدث التاريخي المهم؛ من عميق الأثر على الخط الدرامي للقصة؛ ما يضفي عليها زخما وقيمة.

إقرأ أيضاً  المملكة المتحدة تسجل أعلى حصيلة وفيات بكورونا منذ منتصف مارس

 

من جانبها، أوضحت الكاتبة أن محور روايتها الأساسي هو الإعلاء من شأن الإنسانية، ولذلك سلطت الضوء على الكثير من التفاصيل الحياتية للبطلة ورصدتُ مسيرة كفاحها الدامي في كافة مراحله؛ بجرأة، مكنتها من أن تعرية عنصرية بعض النماذج التي تعاملوا معها، بأبشع الصور من خلال أكثر المواقف قسوة.

 وتضيف: تؤكد الرواية أن مفهوم الألم هنا لا يحتاج إلى تصوير أدبي بألفاظ مؤثرة وجمل باكية؛ بقدر ما يحتاج إلى سرد حقائق ووقائع تناشد الضمير الإنساني مباشرة.

إقرأ أيضاً  مصر: أنشأنا عديدًا من السدود ومشروعات المياه في دول حوض النيل

 

 وعن مشاريعها المستقبلية، قالت فاطمة آل عمرو، إنها تحلم بأن تتحول روايتها إلى فيلم سينمائي، إضافة إلى مشروع قصص مصورة، وهي خطوة تتمنى أن ترى النور في المستقبل القريب.

 

من أجواء الرواية: “انتابتني لحظات ألم كثيرة، خصوصًا عندما أتعرض وأهلي لمثل هذه المواقف، لا ذنب لنا فيها سوى أننا ” تكارنة” (مصطلح يطلق في بعض دول الخليج على ذوي البشرة السوداء) كما يقولون، ونحن لسنا كذلك، أنا أحب سوادي، لكن ماذا لو خيَّرني الله هل كنت سأختار هذا اللون؟ تقتلني الحيرة بين لون بشرتي التي أحبها وبين لون بشرة آخر كان سيجنبني تندر الآخرين الذين قدر الله أن نعيش بينهم، ورغم كل ذلك كنت دائمًا أحصن نفسي بالأمل ومستقبل أصنعه لنفسي لا يشبه أحدًا غيري.

إقرأ أيضاً  أول تعليق من صاحب واقعة قطار منوف في مؤتمر "حياة كريمة" 

 

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن هذا الخبر على ويك إند فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوق بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع القاهرة 24 وربما قد قام فريق التحرير في ويك إند بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.