شاهد .. إعدام سيدة سراً بأمر من الرئيس المصرى .. ما فعلته لا يغتفر


مع احتفالات أكتوبر 1973 تتواتر إلى الأذهان بطولات الجيش المصري الذي استطاع حينها أن يسطر ملحمة بطولية ويعيد الكرامة المصرية.

ومن البطولات التي سجلتها المخابرات المصرية قصة الجاسوسة هبة عبد الرحيم سليم، المعروفة باسم “هبة سليم”، والتي جندتها إسرائيل قبل 47 عاما،
حيث كانت تبلغ من العمر حينها 30 عاما.

وقامت المخابرات حينها بوضع خطة محكمة، وكان الحل استدراجها للسفر إلى ليبيا حيث يعمل والدها مدرسا هناك.

وجرى التنسيق مع السلطات الليبية وأقنعوا والدها بأن ابنته متورطة بخطف طائرة إسرائيلية مع الفلسطينيين وهي مطلوبة لإسرائيل، والحل هو ادعاء الوالد بأنه مريض جدا وأنه يريد رؤية ابنته في أقصى سرعة.

ولإتمام الخطة تم إدخال والد هبة إلى المستشفى وقام بالاتصال بها عدة مرات وهي في باريس، إلى أن وافقت على المجيء إلى طرابلس، وما أن هبطت من الطائرة حتى وجدت حولها رجال المخابرات المصرية، واقتادوها إلى طائرة في مطار طرابلس، ومنها إلى العاصمة المصرية.

وفي تفاصيل الواقعة أنه في نفس الوقت الذي قبض على الجاسوسة، كانت إسرائيل على علم بما حدث معها، فقامت بالضغط على الرئيس الأسبق، أنور السادات، لإطلاق سراحها، لكنه أصدر أمره بإعدامها سرا.

كما تحدث عنها وزير الخارجية الأمريكي مع الرئيس السادات للإفراج عنها، وذلك بعد مرور أشهر على انتهاء حرب أكتوبر.

وعقب سماع الرئيس السادات لحديثه قال له: إنها أعدمت ولا داعي للوساطة”.