كاتبة سعودية: «المره لما تتحول إلى لبوة»


قالت الكاتبة السعودية ريهام زامكه، في مقالها المنشور في صحيفة عكاظ، إنه قبل أي شيء، وكل شيء، لستُ مستشارة أسرية، ولا مُصلحة اجتماعية، ولا دكتورة نفسية؛ لذا من وقع في الفخ ودخل إلى هذا المقال ليبحث عن فائدة، أحب أن أختصر عليه وقته وجهده و(شتائمه) وأقول له يا عزيزي ليس هُنا أي فائده تُذكر! المثل يقول: «اللي يعيش يا ما يشوف»، ويسمع أيضاً ويقرأ أخباراً عجيبة غريبة لا يستوعبها العقل!

وأضافت في مقالها، بعنوان “زوجة تُزوج زوجها”: مثل هذا الخبر الذي نَفخ (نافوخي) المنفُوخ خِلقه، وانتشر في المواقع وتناقلته وسائل الإعلام عن «زوجة تُزوج زوجها»، وهي معلمة سعودية من منطقة جازان، في البداية خدعت زوجها (يا حَبة عيني) حين طلبت منه السفر إلى منطقة خميس مشيط لزيارة شقيقها لإصابته في حادث، وفي منتصف الطريق فاجأته وأخبرته أن الخبر غير صحيح وإن هدفها (بارك الله فيها) هو تزويجه من امرأة أخرى!

وتابعت: حيث إنها اختارتها له (على الفرازة) وتكفلت (المحروسة) بدفع كافة تكاليف الزواج من تجهيزات وذهب وتأسيس لبيت العروس الجديدة بكامل الأثاث.، مستدركة: أنا على يقين أن أغلب الرجال القارئين لهذا الخبر يحسدون (العريس) أيما حسد على هذه الزوجة المثالية الرائعة صاحبة المفاجآت والروح الرياضية.

وتساءلت: هل تعتقدون أن كرمها توقف إلى هذا الحد؟! لا يا أحبتي، بل حجزت لهما أيضاً جناحاً خاصاً في أفخم الفنادق، وقدمت أيضاً هدية عبارة عن جهاز آيفون «مطلي بالذهب»!

وقالت الزوجة (الكريمة)، إنها أقدمت على هذه الخطوة بسبب حبها لزوجها ومواقفه النبیلة معها ورغبتها في إسعاد (سي السيّد)!

وأضافت: هذه الحادثة ليست بعيدة عن حادثة مشابهة لسيدة عراقية، زوجت زوجها لصديقتها المُقربة، وأعلنت عن هذا الخبر بسعادة بالغة، وأرسلت لهما (بوكيه ورد) مرفقاً معه كرت كتبت عليه: «زوجي الحبيب وصديقتي الحبيبة، بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير»!

وواصلت: بصراحة لا أستوعب مثل هذه التضحيات، ولا أرى فيها أي جانبٍ من الحُب، بل أعتقد أن المرأة التي تضحّي بزوجها هي تريد (الخلاص) والفَكّة منه.

واستكملت : فالغيرة فطرة وطبيعة في المرأة، والحب والغيرة وجهان لعملة واحدة، ومن تُحب رجلاً تكون أشرس من (اللبوة) إذا فكرت امرأة أخرى مجرد التفكير في التقرب منه.

وأضافت: وبغض النظر عن طبيعة العلاقة بين المرأة والرجل، ليست هُناك امرأة عاشقة ومُحبة لرجل وتُهديه لغيرها وفوقه جهاز (آيفون مُذهب) أو باقة ورد، كان الأولى أن تُرسل له باقة شوك على دماغه ودماغ الأخرى.

وتابعت: ولكل زوج (مهبول) رزقه الله بامرأة «ناقصة عقل» تبحث له عن زوجة وتزعم أنها تُحبه أقول: «تبي الفكة منك، بكرة نقعد عالحيطة ونسمع الزيطة يا عريس» حينما تتماسك زوجتاك من (شُوشاتهن) ولا تستطيع يا (سَبع البرمبة) أن تفض اشتباكهما.

أبعد عن الشر
وواصلت : يا عمي ابعد عن الشر وغنّي له، قال آيفون قال، والله لا أُغلفه وأرسله لها إما (مقلقل) أو مشوي عالحطب!

واختتم: أنتم يا معشر الرجال المُتزوجين، القارئين، الحاسدين، الجُبناء، إن سَولت لكم أنفسكم الأمارة (بالتعدد) أهديكم مُقدماً وبكل الحب أغنية:(أيها الراقدون تحت التراب) !