شاهد .. داعية إسلامي: لو الزوجة مليارديرة يجوز لها أخذ المال من زوجها البخيل بدون علمه


تكثر الأسئلة حول أخذ الزوجة من مال زوجها، خاصة حينما يكون الزوج بخيلا، حيث تضطر الزوجة إلى الأخذ من ماله بغير علمه.

الداعية الإسلامي أحمد الصباخ، تحدث، عن واجبات وحقوق الزوجة تجاه زوجها، حتى لو كانت ” مليارديرة”، وتتمتع بحالة مادية ميسور.

وأضاف الصباخ خلال ضيافته ببرنامج «اسأل مع دعاء»، المذاع عبر فضائية النهار، إلى أن الدين يجيز للزوجة الحصول على المال من زوجها دون علمه حال كان بخيلا، حتى وإن كانت مليارديرة.

واستدلّ في حديثه بما جاء في الأثر النبوي: ” جاءت امرأة هند بنت عتبة، وهي زوجة أبوسفيان، وقالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح، أي أشد من البخيل، لا ينفق عليّ أنا وبني إلا ما أخذت بدون علمه، فهل عليّ جناح؟”.

وتابع قائلا : فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم خذي ما يكفيكِ أنتِ وولدكِ بالمعروف، وما أن علم أبا سفيان بالأمر حتى قال لها: “لقد سامحتك فيما أخذت يا هند”.

وحول إعطاء الزوجة الغنية الصدقة أو الزكاة لزوجها،يقول الصباخ : جاء في الحديث النبوي “عن زينب الثقفية امرأة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وعنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن)، قالت: فرجعت إلى عبدالله بن مسعود فقلت له: إنك رجل خفيف ذات اليد، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة فأته، فسأله، فإن كان ذلك يجزئ عني وإلا صرفتها إلى غيركم”.

وفي رواية الحديث: ” قال عبدالله: بل ائتيه أنت، فانطلقت، فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُلقيت عليه المهابة، فخرج علينا بلال فقلنا له: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك: أتجزي الصدقة عنهما على أزوجهما وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن، فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من هما)، قال امرأة من الأنصار وزينب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أي الزيانب هي؟)، قال: امرأة عبدالله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(لهما أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة”.

error: Content is protected !!