تعرفها لأول مرة.. أسرار إسماعيل ياسين من داخل منزله


حلّت اليوم 15 سبتمبر الذكرى الـ 108 لأبو ضحكة جنان الفنان الراحل إسماعيل ياسين، الذي لا تزال أعماله الفنية هي الشاهد على الزمن الجميل للحياة الفنية في مصر.

وكانت حياة الفنان الراحل إسماعيل ياسين الفنية، محط أنظار الجميع ومصدر كتابة العديد من الأخبار والمقالات عنه حتى بعد رحليه لسنوات عدة.

لقاءات إذاعية وحوارات صحفية أجرتها وسائل الإعلام والصحف المصرية مع الفنان الراحل ومقربيه، والتي كشفت عن جانب كبير من حياته الشخصية.
أحد هذه الحوارات أجرته صحيفة مصرية مع إيمان أنور والحاملة اسم آخر وهو “ميرفت”، ابنة خالة ياسين إسماعيل ياسين، ووالدة الشاعر أيمن بهجت قمر.

وقد تربت ميرفت في أحضان ومنزل الفنان الراحل منذ أن كان عمرها سنتين وحتى وفاته ، حيث كان عمرها قد تجاوز الـ 16 عاما.
تقول إيمان أنور أو ميرفت : “بابا إسماعيل” كان طيب وحنين عكس ما عرف عنه أنه مهرج، فشخصيته بالأفلام والأعمال عكس الواقع فهو جاد ومحترم بجانب خفة ظله.

وأضافت أنه من أكثر الصفات المرتبطة بشخصية “بابا” إنه عصبي، خاصة وقت مباراة “الزمالك” لأنه زملكاوي متعصب.

وأوضحت أن لاعبه المفضل هو الكابتن حمادة إمام، ووقت مباراة الزمالك المنزل يتحول لحظر تجول ممنوع الكلام، “منتبه للمباراة بشكل شرس، إيديه ورجليه بيرتعشوا من العصبية والتوتر لحد ما الزمالك يكسب”.

وعن نجله ياسين تقول : كان يكبرني بسبع سنوات، وكان هو روح والده وقلبه فلم يضربه يوما، “بابا” كان أعظم وأحن أب في الدنيا.

وواصلت في حديثها عن حياته الشخصية أنه كان يعشق طاجن البامية باللحمة الضاني، وورق العنب بالكوارع، بجانب الملوخية والأسماك والمحاشي.

أما عن ملابسه فقد كان شيك جدا ويشتري البدل الغالية عند سفره بالخارج.

وأشارت إلى أنني كنت أحضر العديد من كواليس الاستديو والمسرح معه، ووقت استعداده كان يتواجد بغرفته من أجل وضع “ميك اب” الشخصية وارتداء الملابس، فضلا عن الاستعداد للتصوير، وكان بمكان عمله شخصية محبوبة من الجميع وعلاقته جيدة جدا مع زملائه، وبعد التصوير كان يعود للمنزل فهو شخص “بيتوتي” يعشق عائلته.

وتابعت ميرفت في حديثها: الفنانة تحية كاريوكا والفنانة مها صبري والفنانة درية أحمد والدة سهير رمزي، كانوا بجواره معظم الوقت حتى إن تحية ومها استطاعتا أن تصلحا بينه وبين عبدالحليم بعد قطيعة كبيرة.

وعن مقتنيات الفنان الراحل إسماعيل ياسين، تقول: بعد وفاته تم بيع أغلبها بين الأصدقاء سواء من الملابس أو مكتبته الضخمة التي كانت من نصيب سمير خفاجة، فكان لدى “بابا” مكتبة كبيرة بها مئات الكتب العربية والمؤلفات المترجمة، فهو من علم نفسه بنفسه بعد تركه المدرسة حتى إنه أتقن اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

وعن طقوسه في رمضان، كان ينام وقتا أطول لأنه عصبي وقت الصيام، لكن بعد السحور يظل مستيقظا وقتا أطول ثم ينام ويستيقظ قبيل المغرب بفترة قصيرة.

أما في العيد لم يكن له طقوس معينة فنحن عائلة بسيطة مثل أي بيت مصري، لكن طول الوقت لدينا زيارات وأصدقاء سواء في المناسبات أو الأعياد.

اترك تعليقاً